الحاج حسين الشاكري
175
الكشكول المبوب
قال إمامنا الباقر ( عليه السلام ) : كل من دان الله بعبادة يجهد فيها نفسه ، ولا إمام له من الله ، فسعيه غير مقبول ، وهو ضال متحير - والله شانئ لأعماله - وإن مات على هذه الحالة مات ميتة كفر ونفاق ( 1 ) ، وقال سبحانه وتعالى : * ( الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) * . أنا أكتب . . عن أمر واقع ليس له دافع ؟ رضي به الكل أو أباه البعض ، لأنه كالشمس في رائعة النهار التي تدخل كل بيت فتحت نافذته عليها ولو رفض دخولها ، ولا يحول دون إشراقها حائل ، من ذي الفكر الصدي ، ولا ممانع من النظر الأخفش . فليعتبر الناس إلى محتوم من أمرهم ، صدقوا به أو أنكروه ، فكتابي هذا لمن يظهر له فيه الحق ، فيتبعه عن
--> ( 1 ) الكافي 1 : 183 و 371 ، وإلزام الناصب : 4 - 5 ، والمحجة البيضاء 1 : 54 .